أسواق / إقتصاد / الشرق الاوسط

إفلاس {توماس كوك} شكّل {صدمة} لعامليها في ألمانيا

  • 1/2
  • 2/2

إفلاس {توماس كوك} شكّل {صدمة} لعامليها في ألمانيا

الثلاثاء - 2 صفر 1441 هـ - 01 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14917]

AFP_1KJ9O8.jpg?itok=NNYWXIwS

تم إعادة نحو 76 ألف مسافر بريطاني من جميع أنحاء العالم تأثروا بإفلاس توماس كوك (أ.ف.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»

ذكرت المديرة التنفيذية لشركة «توماس كوك» الألمانية، شتيفاني بيرك، أن العاملين كانوا يأملون أن تقوم الشركة الأم بإنقاذ شركتهم من الإفلاس.
وقالت بيرك في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية نُشرت أمس الاثنين: «عواقب الأحداث لم تكن متوقعة بهذا الشكل... لقد كان ذلك صدمة للعاملين».
وانهارت شركة توماس كوك البريطانية للسياحة وتقدمت بطلب لتصفية الشركة، الأسبوع الماضي. وخلف انهيار الشركة العملاقة، عشرات الآلاف من السائحين الذين تصادف وقت قضاء عطلاتهم مع إشهار الشركة إفلاسها، وانقطعت بهم السبل جراء إفلاس الشركة. كما تسبب إشهار الإفلاس في تعريض الكثير من شركات السياحة المحلية لضيق مالي. ولم تستطع شركة توماس كوك الألمانية للسياحة مقاومة الدوامة الناتجة عن إفلاس شركة توماس كوك البريطانية الأم، حيث أكدت الشركة الألمانية يوم الأربعاء الماضي أنها تقدمت بالفعل بطلب إشهار الإفلاس.
وتفاوضت الشركة الأم البريطانية مؤخراً مع مستثمرين حول تمويل إضافي بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني.
وبحسب بيانات بيرك، تم التوصل إلى اتفاق حول نقاط أساسية، إلا أنها لم تتحدث عن الأسباب المحددة التي أدت إلى إخفاق المفاوضات. وقالت بريك: «الوضع بالنسبة لنحو ألفين من العاملين قاس، لكن هناك أجواء من التفاؤل»، مضيفة أن «ظهور القيادات المؤقتة لإدارة الإفلاس الأسبوع الماضي في مجلس العاملين بالشركة ترك انطباعا بأنه يمكن تحقيق الإصلاح».
وقدمت شركتا توماس كوك الألمانية والنمساوية للسياحة الأربعاء الماضي، طلبا بإشهار إفلاس للجهات المعنية، في كل من البلدين.
وهناك في الوقت الحالي نحو 140 ألف سائح يقضون عطلاتهم في بلدان خارج ألمانيا، ضمن رحلات إجمالية تنفذها شركات تعمل تحت مظلة الشركة، وهي توماس كوك الألمانية، وشركة نيكرمان وشركة أوجر تورز وشركة إير مارين وشركة بوخر رايزن. انهارت توماس كوك، أقدم شركة رحلات في العالم، الاثنين قبل الماضي، بعد فشلها في التوصل لصفقة إنقاذ تنتشلها من تراكم ديون بلغت 2.1 مليار دولار، لتتقطع السبل بمئات الآلاف من السائحين في أنحاء العالم وتنطلق أضخم مساعي إعادة مواطنين من الخارج في زمن السلم في التاريخ البريطاني.
تكتب التصفية كلمة النهاية لواحدة من أقدم الشركات في بريطانيا، والتي بدأت النشاط في 1841 بتنظيم رحلات محلية عبر خطوط السكك الحديدية قبل أن تصبح رائدة في عروض السفر وتنمو إلى واحدة من أضخم شركات تنظيم الرحلات في العالم.

بريطانيا Economy

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا