الرياضة / الشرق الاوسط

قرعة سهلة لمانشستر سيتي ويونايتد في ربع نهائي كأس الرابطة

  • 1/2
  • 2/2

قرعة سهلة لمانشستر سيتي ويونايتد في ربع نهائي كأس الرابطة

كلوب يهدد بعدم خوض ليفربول مباراته مع أستون فيلا بسبب الجدول المزدحم

الجمعة - 4 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 01 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14948]

sport-011119-a.jpg?itok=sDEQ1rhA

فرحة لاعبي ليفربول بالتأهل لدور الثمانية في كأس الرابطة (أ.ف.ب) - تسديدة راشفورد في طريقها لإعلان فوز يونايتد (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

فرضت قرعة الدور ربع النهائي (دور الثمانية) من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في كرة القدم، مواجهة تاريخية لكولشيستر من الدرجة الرابعة أمام مانشستر يونايتد العريق، بينما سيواجه ليفربول بطل أوروبا ومتصدر الدوري أستون فيلا.
كولشيستر الأدنى تصنيفاً بين الأندية الثمانية المتبقية في المسابقة، كان قد خسر مرتين أمام يونايتد: صفر - 1 في الدور الخامس من مسابقة الكأس لموسم 1979، وصفر - 2 في الدور الثالث من كأس الرابطة لموسم 1984. وبعد إقصائه توتنهام القوي في الدور الثالث بركلات الترجيح، يبحث الفريق المتواضع عن تحقيق مفاجأة مدوية بإخراج يونايتد في ملعبه الشهير «أولد ترافورد». وقال رئيسه روبي كاولينغ لشبكة «بي بي سي»: «الجميع سعيد بهذه القرعة. تمارس كرة القدم لتعيش أياماً مماثلة. سنستمتع في كل دقيقة».
ويلاقي مانشستر سيتي حامل اللقب مضيفه أوكسفورد يونايتد من الدرجة الثالثة، والذي أقصى مانشستر يونايتد من الدور الرابع لنسخة 1984. وفي مواجهتين بين أندية البريميرليغ، يلعب أستون فيلا مع متصدر الدوري ليفربول، وإيفرتون مع ضيفه ليستر سيتي.
وبعد الفوز المثير على آرسنال بركلات الترجيح بعد تعادلهما 5 – 5، هدد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بالتوقف عن خوض المسابقة، بسبب مشاركة «الحمر» في كأس العالم للأندية في قطر. وقال كلوب: «إذا لم يجدوا لنا موعداً مناسباً، وليس الساعة الثالثة بعد منتصف الليل يوم عيد الميلاد، فلن نلعب... يتأهل الفريق الخصم (أستون فيلا) أو آرسنال».
ويخوض ليفربول نصف نهائي البطولة العالمية في 18 ديسمبر (كانون الأول)، علماً بأن مباراته في ربع نهائي كأس الرابطة مبرمجة في الأسبوع عينه؛ لكن منظمي البطولة أصدروا بياناً بأنهم يتناقشون مع ليفربول على موعد بديل: «تخوض الرابطة مناقشات مع ليفربول لتحديد موعد بديل، نظراً لمشاركته في كأس العالم للأندية».
وأبلغ كلوب الصحافيين: «لن نكون ضحية هذه المشكلة». «الفيفا (الاتحاد الدولي) أبلغنا أن كأس العالم للأندية ستكون في هذا الوقت، وعلينا الذهاب في هذا الوقت، وسنفعل ذلك. رابطة الدوري الإنجليزي تبلغنا مواعيد اللعب في الدوري الممتاز، وهو ما نفعله بوضوح». وأضاف: «لو هناك جدول مباريات دون أن يستطيع فريق ما المشاركة في كل المباريات، فيجب التفكير في جدول المباريات. أتمنى أن يبدأ ذلك الآن».
وأشار كلوب إلى أنه لو لم يتم تحديد موعد آخر لمباراة دور الثمانية، فيجب أن يصعد المنافس من هذا الدور أو يدخل آرسنال بدلاً من ليفربول. وتابع المدرب الألماني: «أردنا الفوز وفعلنا ذلك، ولو لم يُعثر على موعد مناسب لنا فلن نلعب في الدور المقبل، وسيتأهل منافسنا أستون فيلا أو يلعب آرسنال بدلاً منا».
وكان ماركوس راشفورد قد أوقف تقدم تشيلسي بهدف مذهل من ركلة حرة، ليقود مانشستر يونايتد إلى دور الثمانية في كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، بالفوز 2 - 1 في استاد «ستامفورد بريدج». وسدد راشفورد من ركلة حرة من 40 متراً في شباك ويلي كاباييرو حارس تشيلسي، في الدقيقة 73، بعد أن عادل ميشي باتشواي النتيجة لصالح تشيلسي.
وتقدم يونايتد الذي لعب بأغلب تشكيلته الأساسية، في الشوط الأول عن طريق راشفورد من ركلة جزاء، بعد إعاقة الجناح الويلزي السريع دانييل جيمس داخل المنطقة عن طريق ماركوس ألونسو. وصمد فريق المدرب أولي غونار سولسكاير من دون عناء، ليحقق فوزه الثالث على التوالي خارج ملعبه، بعد غيابه عن الانتصارات بعيداً عن دياره منذ مارس (آذار).
وهذا ثاني فوز يحققه يونايتد على تشيلسي هذا الموسم، بعد انتصاره 4 - صفر في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز. ومنذ ذلك الحين تعافت تشكيلة المدرب فرانك لامبارد الشابة بشكل رائع، وفاز الفريق اللندني في مبارياته السبع الأخيرة في جميع المسابقات، ليتقدم إلى المربع الذهبي في الدوري. وأدخل سولسكاير أربعة تغييرات على التشكيلة التي فازت 3 - 1 في نوريتش سيتي هذا الأسبوع، وكان براندون ويليامز البالغ عمره 19 عاماً هو الوجه الوحيد غير المألوف.
وقال سولسكاير: «كنا نتقدم 1 - صفر في كثير من المباريات ولم نحسمها. اليوم كنا ممتازين ومررنا الكرة سريعاً. هذا هو مانشستر يونايتد. نحاول العودة إلى ذلك. ماركوس يملك هذه التسديدة بداخله. شاهدته يفعل ذلك عدة مرات في التدريب».
وأشار لامبارد إلى أن تسديدة راشفورد من الركلة الحرة كانت بمثابة الصاعقة. وشعر أن الفوز كان بمتناوله بعدما أدرك باتشواي، الذي سجل هدف الفوز على أياكس الأسبوع الماضي، التعادل عقب انطلاقة قوية وتسديدة منخفضة. وأضاف: «لا يوجد فريق يمكنه إيقاف ذلك. لم نكن في أفضل حالاتنا في الشوط الأول، ومررنا الكرة ببطء؛ لكني أحببت أول ربع ساعة من الشوط الثاني».
وخسر تشيلسي ثلاث مباريات باستاد «ستامفورد بريدج» هذا الموسم، وهذا يفوق ما حدث في موسم 2018 - 2019 بمباراة واحدة. وقال لامبارد: «شاهدت كثيراً من الأشياء الجيدة من أجل المستقبل، وكثيراً من الإيجابيات. أكره الخسارة، وكلنا هنا كذلك؛ لكن من الواضح أن هناك صورة كبيرة، وأمامنا كثير من المباريات المهمة، والجدول مزدحم». وتابع: «علينا التقدم للأمام، والتركيز على ما هو قادم».
وفي ليلة مجنونة بدا أن تسديدة جو ويلوك منحت آرسنال الفوز؛ لكن ليفربول أثبت أنه من الصعب إيقافه في موسمه المذهل. وأحرز ليفربول جميع ركلاته الترجيحية الخمس؛ بينما أنقذ حارسه الشاب كويفين كيليهر البالغ عمره 20 عاماً ركلة من داني سيبايوس. وهذه هي المرة الثانية التي تهتز فيها شباك ليفربول بخمسة أهداف على أرضه، في آخر 66 عاماً، بعدما خسر 6 - 3 أمام آرسنال، في البطولة ذاتها عام 2007.
وقال كلوب الذي فقد فريقه نقطتين فقط في أول عشر مباريات من الدوري الممتاز: «يمكننا الحديث عن الخطط؛ لكن من يهتم في ليلة مثل هذه؟». وأضاف: «كنت أتمنى أن يحظى اللاعبون بمباراة للذكرى. ما فعلوه الليلة لا يمكنني وصفه. إذا لم تفز فلن يتذكر أي شخص ذلك بعد ثلاث سنوات؛ لكن لو نجحت سيتذكرها اللاعبون للأبد».
وكانت هزيمة مريرة لأوناي إيمري مدرب آرسنال، الذي أتى قراره بإشراك مسعود أوزيل في التشكيلة الأساسية للمرة الثالثة فقط هذا الموسم ثماره، بعدما قدم اللاعب الألماني أداء مذهلاً. وبدا أن هدف جو ويلوك من مدى بعيد سيمنح آرسنال فوزاً يعزز معنوياته، بعد أيام قليلة من تفريطه في تقدمه بهدفين ليتعادل 2 - 2 مع ضيفه كريستال بالاس.
وقال إيمري: «مباراة مجنونة. أنا فخور بأداء اللاعبين. لعبنا بإيقاع سريع في أول 45 دقيقة. في النهاية كنا فائزين حتى آخر لعبة في المباراة. نسبة الفوز في ركلات الترجيح 50 في المائة، وخسرنا. نشعر بالحزن؛ لكن الأداء الذي قدمناه يستحق المزيد. هناك كثير من الإيجابيات».
وأدخل كلوب وإيمري كثيراً من التغييرات على تشكيلتيهما بعد مباراتين في الدوري الإنجليزي هذا الأسبوع، وأصبح الجناح هارفي إليوت أصغر لاعب من ليفربول يشارك في التشكيلة الأساسية باستاد «أنفيلد» بعمر 16 عاماً و209 أيام.
ولحق أستون فيلا بركب المتأهلين لدور الثمانية، بتغلبه 2 - 1 على ضيفه وولفرهامبتون. وافتتح أنور الغازي التسجيل لأستون فيلا في الدقيقة 28؛ لكن باتريك كوتروني أحرز هدف التعادل لمصلحة وولفرهامبتون في الدقيقة 54. ولم يهنأ الضيوف بالتعادل كثيراً، بعدما سجل المصري أحمد المحمدي هدف التأهل لأستون فيلا في الدقيقة 57.

المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا