الرياضة / الشرق الاوسط

الدوري الممتاز يدشن عامه الجديد بمواجهة نارية بين آرسنال ويونايتد

  • 1/2
  • 2/2

الدوري الممتاز يدشن عامه الجديد بمواجهة نارية بين آرسنال ويونايتد

مانشستر سيتي وتشيلسي يلتقيان إيفرتون وبرايتون... وليفربول يصطدم بشيفيلد غداً

الأربعاء - 6 جمادى الأولى 1441 هـ - 01 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15009]

sport-010120-5.jpg?itok=wiaMX6QP

أوباميانغ (أ.ف. ب) - راشفورد (أ.ف.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»

يبدأ الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم العام الجديد بمواجهة بين الغريمين آرسنال ومانشستر يونايتد اليوم الأربعاء في المرحلة الحادية والعشرين، فيما يبدو ليفربول المتصدر مرشحا للسير خطوة إضافية نحو لقب انتظره منذ عام 1990.
وفي ظل فارق الـ13 نقطة الذي يفصل ليفربول عن أقرب ملاحقيه مع مباراة مؤجلة في جعبة فريق المدرب الألماني يورغن كلوب الذي حقق الأحد على حساب وولفرهامبتون (1 - صفر) فوزه العاشر تواليا في الدوري الممتاز، أضحى الصراع محصورا إلى حد كبير على المراكز الثلاثة الأخرى المؤهلة لدوري الأبطال وتجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى.
وعندما يكون الحديث عن الصراع على المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال، غالبا ما يكون اسم آرسنال من الفرق التي تتنافس على أحد المراكز الأربعة الأولى، إلا أن الوضع مختلف جدا في الوقت الحالي لأن فريق «المدفعجية» يدخل مباراته الأربعاء مع ضيفه يونايتد وهو على بعد ست نقاط فقط من منطقة الهبوط.
اعتقدت إدارة النادي اللندني أنه بتغييرها الطاقم التدريبي من خلال الاستغناء عن المدرب الإسباني أوناي إيمري واستبداله بواسطة مواطنه الأقل خبرة بكثير ميكل أرتيتا سيتغير وضع الفريق، إلا أن الأزمة استمرت واكتفى «المدفعجية» بنقطة من مباراتهم الأولى بقيادة لاعبهم السابق، ثم سقطوا الأحد على أرضهم أمام جارهم اللدود تشيلسي 1 - 2 بعد أن كانوا متقدمين حتى الدقيقة 83 قبل أن يتلقوا هدفين في غضون أربع دقائق. وكانت هزيمة الأحد الرابعة تواليا لآرسنال على أرضه ضمن جميع المسابقات، وهي أسوأ سلسلة لهذا الفريق الموجود في دوري الأضواء دون أن يغادره منذ عام 1919، منذ عام 1959.
ورأى أرتيتا بعد هزيمة الأحد التي ساهم بها حارسه الألماني برند لينو بعدما كان سببا في هدف التعادل، أن «الأخطاء الفردية تكلفك المباريات لكن لا يمكنها أن تعتم على المجهود، والالتزام وتطبيق ما تمرنا عليه». وأقر أرتيتا أن لينو شعر بالإحباط بعد الخطأ الذي ارتكبه، لكنه رفض أن يلوم الحارس الألماني وقال: «عندما يتسبب خطأ بخسارة الفريق، الأمر أصعب. سيشعر بالإحباط وعلينا أن نساعده على النهوض مجددا». ولم يحقق آرسنال سوى فوز وحيد في مبارياته الـ12 في الدوري، والـ15 الأخيرة في مختلف المسابقات، ولم ينتصر في عقر داره ضمن منافسات الدوري منذ تغلبه على بورنموث في المرحلة الثامنة، فيما يعود فوزه الأخير في ملعبه ضمن مختلف المسابقات إلى 24 أكتوبر (تشرين الأول).
وفي ظل هذا الوضع الذي يجعل مشجعي آرسنال «يترحمون» على أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر الذي قاد الفريق طيلة 22 عاما قبل أن يرحل نهاية موسم 2017 - 2018، سيكون يونايتد جاهزا للانقضاض على غريمه اللندني ومحاولة مواصلة صحوته بفوز ثالث تواليا يقربه أكثر من المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال (يتخلف حاليا عن تشيلسي الرابع بفارق 4 نقاط).
وبعد فوزه السبت على مضيفه بيرنلي بهدفين نظيفين سجلهما في الثواني الأخيرة من الشوطين الأول والثاني عبر الفرنسي أنتوني مارسيال وماركوس راشفورد تواليا، يأمل يونايتد تحقيق فوزه الأول في الدوري في معقل آرسنال منذ الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2017 حين تغلب عليه 3 - 1.
وكان المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير سعيدا السبت بتمكن فريقه من المحافظة على نظافة شباكه للمرة الأولى في الدوري منذ تغلبه على ليستر سيتي 1 - صفر في 14 سبتمبر (أيلول)، قائلا: «بالتأكيد كنا بحاجة لهذا الأمر. لم ننجح في ذلك منذ سبتمبر في الدوري وكان مهما لديفيد (الحارس الإسباني دي خيا) وهاري (ماغواير) وفيك (السويدي فيكتور لينديلوف)».
وتحدث النرويجي عن أهداف فريقه في 2020، واضعا الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى الهدف الأساسي: «نريد أن نصل إلى هناك ونحن لسنا بعيدين كثيرا. هذا هو تحدي الفريق. فعلنا ذلك في نهاية الموسم الماضي وكنا قريبين من تحقيقه قبل أن نتراجع».
وتطرق سولسكاير إلى مواجهة الأربعاء ضد آرسنال، معتبرا أن الفريق اللندني مختلف عن بيرنلي لأن «مواجهة آرسنال في ملعبه يشكل تحديا مغايرا تماما. تعاملنا مع ما رماه بيرنلي باتجاهنا، لكن آرسنال سيواجهنا بأشياء أخرى... سنكون مستعدين لذلك».
وبعد أن حقق الأحد فوزه المائة في 134 مباراة خاضها في الدوري الممتاز وتفوقه على البرتغالي جوزيه مورينيو الذي وصل إلى فوزه المائة بعد 142 مباراة، يتواجه المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مع نظيره الإيطالي كارلو أنشيلوتي حين يلعب فريقه مانشستر سيتي حامل اللقب وثالث الترتيب الحالي مع ضيفه إيفرتون الأربعاء أيضا.
وفي ظل فقدانه الأمل بأن يلحق بليفربول بحسب ما أقر غوارديولا نفسه الأحد بعد الفوز على شيفيلد (2 - صفر) حين قال: «رددت في أكثر من مؤتمر صحافي، من غير الواقعي التفكير بهذا الأمر»، يأمل سيتي أقله أن ينتزع الوصافة من ليستر سيتي الذي يتقدم الآن على الـ«سيتيزينس» بفارق نقطة فقط.
وهذا ما شدد عليه المدرب الإسباني بالقول: «فريق بأرقام مماثلة لليفربول، لماذا تتكبد مشقة التفكير بالأمر حين تكون بعيدا عنه بهذا العدد من النقاط. كل ما عليك فعله (الآن) هو اللعب بشكل جيد وأن تكون قريبا قدر الإمكان من الصدارة. أن تتحضر لمسابقات الكؤوس والاستعداد للموسم المقبل».
ولكي يحقق هدفه بالبقاء قريبا قدر الإمكان من ليفربول الذي يتواجه الخميس مع شيفيلد باحثا عن فوزه الحادي عشر تواليا والمحافظة على سجله الخالي من الهزائم في «أنفيلد» للمباراة الحادية والخمسين تواليا في الدوري، يتوجب على سيتي أن يتخطى عقبة إيفرتون.
لكن المهمة لن تكون سهلة في ظل الدفع المعنوي الكبير الذي أعطاه قدوم أنشيلوتي إلى إيفرتون، إذ فاز القطب الأزرق لمدينة ليفربول بمباراتيه حتى الآن بقيادة الإيطالي وأصبح عاشرا بفارق 5 نقاط عن مورينيو وفريقه توتنهام السادس الذي يحل الأربعاء ضيفا على ساوثهامبتون.
ويسعى ليستر سيتي إلى التمسك بالوصافة حين يحل ضيفا على نيوكاسل، فيما يلعب تشيلسي في ضيافة برايتون.
وفي المباريات الأخرى المقررة جميعها الأربعاء باستثناء لقاء ليفربول وشيفيلد، يلعب بيرنلي مع أستون فيلا، واتفورد مع وولفرهامبتون، وستهام بقيادة مدربه الجديد القديم الاسكوتلندي ديفيد مويز مع بورنموث، ونوريتش سيتي مع كريستال بالاس.

المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا