من هنا وهناك / انحاء

رجل تبرع بحيواناته المنوية في شبابه يبحث عنه أبناؤه.. أكثر من 100

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

رجل تبرع بحيواناته المنوية في شبابه يبحث عنه أبناؤه.. أكثر من 100 - صحيفة أنحاء الإلكترونية

قد يتعين على المتبرعين بالبويضات والحيوانات المنوية التخلي عن فكرة التكتم على هويتهم، لأن ذلك لم يعد مضمونا، بحسب الهيئة المنظمة للخصوبة في المملكة المتحدة. وقد أقدم نحو 30 مليون شخص على تعقب أنسابهم عبر الإنترنت ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 100 مليون بحلول 2021.

وقبل عام 2005 كان يمكن للمتبرعين التكتم على هويتهم، لكن الأطفال الناتجين عن التبرع باتوا قادرين أكثر من ذي قبل على التعرف على آبائهم الطبيعيين عبر مواقع إلكترونية متخصصة في تعقب الأنساب.

وبدأ آندي ووترز، 54 عاما، في التبرع بالحيوانات المنوية وهو لم يزل طالبا في التاسعة عشرة من عمره.

ويضيف:”وفي ظل هذه المواقع الإلكترونية، لم يعد الأمر يتوقف على رغبتك كفرد في التواصل، فإذا رغب الأطفال في ذلك، فإن البيانات الوراثية كفيلة بوصولهم.”

وكان عليه أن يقدم تفاصيل عنه في سِجِلّ المتبرعين، بحيث يتسنى لأطفاله الآخرين الوصول إليه.

وأتاحت الهيئة للمتبرعين إمكانية الكشف عن هويتهم في سِجِلّاتها، كما عمدت إلى تغيير النصح الذي كانت توجهه إلى العيادات، مطالبة بإلقاء الضوء على شعبية المواقع الإلكترونية الخاصة بتعقب الأنساب.

وبحلول عام 2016 كان نحو ثلاثة ملايين شخص قد أقدموا على تعقب أنسابهم باستخدام أدوات اختبار الحمض النووي، وقد زاد عدد هؤلاء المتعقبين لأنسابهم على الإنترنت ليصل الآن إلى نحو 30 مليون شخص.

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا